مايو 19, 2022
منبر البترا
مقالات

“ستبقا فينا ما حيينا”

براءة السنيان/كلية الإعلام – شعار ردده والدي واليوم أنا، يستغرب البعض حجم حبي وتعلّقي بملك عظيم لم أكن مولودة في حقبة حكمه، وتتوالى التساؤلات؟
نعم أنا من الجيل الجديد وأحبه كما لو أني رأيته، كيف ينتظرون مني معرفة هذا الإنسان عظيم ( الحسين) الذي حاضر بيننا بافعال ابنه، وحاضر بيننا بملامح حفيده، وحاضر بيننا في الأول من آذار ببزته العسكرية وصوته المؤثر في خطاب “القرار التاريخي”كما درسته في كتاب التاريخ، وحاضر بيننا في الواحد والعشرين من آذار في ذكرى الكرامة، وحاضر بيننا في كل عام وبكل مناسباتنا الكثيرة.
منذ الآن نحزن على قرب موعد ميلاده، ومنذ الآن أرى الحزن في عيون والدي وهو يتحدث عن الحسين بكل فخر وأرى اعتزازه بولي عهده الذي يؤدى الأمانة على اكمل وجه وعرف كيف يكون “كأبيه”.
قرأت كتب الحسين ووجدت فيها قصص وحكايات في بناء الاردن الاحلى والاغلى ، وتعلمت الكثير من الملك الباني وافخر واعتز بالرجال الرجال الذين كانو معه وساندوه في بناء الأردن لكي اولد أنا على جامعات ومستشفيات وطرق ومواصلات ومحطات إذاعية وتلفازية التي كانت جهود الحسين هي اللبنة الأساسية في وجودها.
في الختام أقول لك يا سيدي الباني عبدالله الثاني: “أما نحن يا سيدي جيل ولد على إنجازاتك وتربى على خطاباتك وصوتك الجهوري المؤثر وكبر على حلم رؤيتك فرأينا بأبي الحسين الحسين ودمت ذخراً لنا “.

Related posts

أساليب تدريس اللغة العربية

التعليم بين النظرية والتطبيق- بقلم:د.بثينة المحادين

قلبي العزيز..شكراً

اترك تعليقا

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com